في القديم، من نال الواحد: السماء نالت الواحد فأصبحت صافية، الأرض نالت الواحد فأصبحت مستقرة، الأرواح نالت الواحد فأصبحت قديرة، الوديان نالت الواحد فأصبحت ممتلئة، كل الأشياء نالت الواحد فحصلت على الحياة، الأمراء والملوك نالوا الواحد فأصبحوا قدوة للعالم. هذا هو أصلها. لو لم تكن السماء صافية لخافت التصدع، لو لم تكن الأرض مستقرة لخافت الانهيار، لو لم تكن الأرواح قديرة لخافت الانطفاء، لو لم تكن الوديان ممتلئة لخافت الجفاف، لو لم تكن الأشياء حية لخافت الفناء، لو لم يكن الأمراء والملوك رفيعين لخافت السقوط. لذلك، الرفيع أساسه الوضيع، العالي أساسه المنخفض. لهذا يسمي الأمراء والملوك أنفسهم 'اليتيم' و'الفقير' و'غير القادر'. أليس هذا أساساً من الوضيع؟ أليس كذلك؟ لذلك، الشهرة الكثيرة لا شهرة. لا تكن مثل اليشم اللامع، بل مثل الحجر الخشن.
تأمل عميق
عمَّ يتحدث هذا الفصل؟
تشرح هذه الفقرة أهمية 'الواحد'، المبدأ الموحد للكون. كل شيء يعتمد على هذا الواحد ليكون في حالته الطبيعية: السماء صافية، الأرض مستقرة، إلخ. إذا فقدت الأشياء هذا الاتصال، تتعطل. كما تذكر أن الرفعة تأتي من التواضع، وأن الحكام يدعون أنفسهم بأسماء متواضعة ليبقوا متصلين بالجذور.
ما علاقته بي؟
أتأمل في أهمية الاتصال بالمبدأ الأساسي في حياتي، سواء كان ذلك القيم الجوهرية أو السلام الداخلي. عندما أنسى هذا الأساس، تفقد الأمور توازنها. كما أتعلم أن التواضع هو أساس القوة الحقيقية، وألا أسعى وراء البريق الزائف.
ماذا عليَّ أن أفعل اليوم؟
اليوم، سأخصص وقتاً للتفكير في 'الواحد' في حياتي – ما هو المبدأ الذي يمنحني الاستقرار والوضوح؟ سأمارس فعلاً من التواضع، مثل الاستماع باهتمام لشخص آخر دون التباهي برأيي.
The things which from of old have got the One (the Tao) are Heaven which by it is bright and pure; Earth rendered thereby firm and sure; Spirits with powers by it supplied; Valleys kept full throughout their void; All creatures which through it do live; Princes and kings who from it do their model give.
AI Modern
في القديم، من نال الواحد: السماء نالت الواحد فأصبحت صافية، الأرض نالت الواحد فأصبحت مستقرة، الأرواح نالت الواحد فأصبحت قديرة، الوديان نالت الواحد فأصبحت ممتلئة، كل الأشياء نالت الواحد فحصلت على الحياة، الأمراء والملوك نالوا الواحد فأصبحوا قدوة للعالم. هذا هو أصلها. لو لم تكن السماء صافية لخافت التصدع، لو لم تكن الأرض مستقرة لخافت الانهيار، لو لم تكن الأرواح قديرة لخافت الانطفاء، لو لم تكن الوديان ممتلئة لخافت الجفاف، لو لم تكن الأشياء حية لخافت الفناء، لو لم يكن الأمراء والملوك رفيعين لخافت السقوط. لذلك، الرفيع أساسه الوضيع، العالي أساسه المنخفض. لهذا يسمي الأمراء والملوك أنفسهم 'اليتيم' و'الفقير' و'غير القادر'. أليس هذا أساساً من الوضيع؟ أليس كذلك؟ لذلك، الشهرة الكثيرة لا شهرة. لا تكن مثل اليشم اللامع، بل مثل الحجر الخشن.